![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
لم يقتصر نجاح الدورة الثانية من مهرجان واحة تمنارت على البرمجة الفنية والثقافية المتنوعة، بل امتد أيضاً إلى الجانب التنظيمي والأمني، حيث ساهم التنسيق المحكم بين الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين، في ضمان مرور فعاليات المهرجان في أجواء آمنة ومنظمة.

وعلى امتداد أيام التظاهرة، كان الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة واضحاً في مختلف الفضاءات، خصوصاً خلال السهرات التي عرفت حضوراً جماهيرياً مهماً، حيث جرى تأمين محيط الفعاليات وتنظيم حركة الجمهور، بما ساهم في الحفاظ على النظام وانسيابية الأنشطة.
وفي هذا الإطار، برزت مساهمة فرقة القوات المساعدة بقيادة تمنارت بإقليم طاطا، تحت إشراف عبدالقادر أوسي علي، رئيس الفرقة، من خلال المواكبة الميدانية لمختلف محطات المهرجان، في تنسيق مستمر مع باقي المصالح المعنية.

كما اضطلعت عناصر الدرك الملكي بدور مهم في تأمين محيط التظاهرة ومواكبة حركة الزوار والجمهور، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي عرفته الدورة الثانية من المهرجان، والتي استقطبت أبناء المنطقة وزواراً من مختلف الجهات.
هذا التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين عكس مستوى عالياً من الجاهزية والانضباط والمسؤولية، وساهم في توفير أجواء من الطمأنينة للجمهور، دون أن يؤثر ذلك على الأجواء الاحتفالية التي طبعت مختلف فقرات المهرجان.
وبذلك، أثبتت تمنارت أن نجاح التظاهرات الجماهيرية لا يرتبط فقط بجودة البرمجة الفنية والثقافية، وإنما يحتاج أيضاً إلى تنظيم محكم وتأمين استباقي وتنسيق فعال بين مختلف المصالح والمتدخلين

تحية تقدير لكل العناصر الأمنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية وكل من ساهم في إنجاح هذا الموعد الثقافي والفني، وضمان مروره في أجواء آمنة ومنظمة تليق بالجمهور وبمكانة مهرجان واحة تمنارت.











