![]()
متابعة : عصام شوقي
يدخل المغرب الفاسي الجولة الأخيرة من منافسات البطولة الاحترافية وهو على موعد مع واحدة من أهم المباريات في تاريخه الحديث، بعدما بات على بعد خطوة واحدة من استعادة لقب البطولة الوطنية الغائب عن خزائنه منذ أكثر من أربعة عقود.
وسيكون “الماص” مطالبا بتحقيق الفوز على أولمبيك الدشيرة، يوم الأحد، من أجل حسم اللقب دون انتظار نتائج المنافسين، مستفيداً من تعثر الجيش الملكي أمام النادي المكناسي، وهو ما جعل مصير البطولة بين يدي الفريق الفاسي.
وفي حال نجح المغرب الفاسي في انتزاع النقاط الثلاث، فإنه سيكتب صفحة جديدة في سجله الذهبي، بإحراز لقب البطولة الاحترافية لأول مرة منذ موسم 1984-1985، منهيا انتظارا دام 41 عاما، وسط آمال كبيرة لجماهيره التي تحلم بعودة فريقها إلى منصات التتويج.
ويعد المغرب الفاسي من الأندية العريقة في كرة القدم المغربية، لما يملكه من تاريخ حافل بالإنجازات وقاعدة جماهيرية واسعة، فضلاً عن مساهمته في بروز العديد من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في الملاعب الوطنية والدولية.
ولا تزال سنة 2011 محفورة في ذاكرة عشاق الفريق، بعدما حقق إنجازا تاريخيا غير مسبوق، بتتويجه بكأس العرش، ثم إحراز لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية، قبل أن يضيف كأس السوبر الإفريقي إلى خزائنه، في موسم استثنائي رسخ مكانة النادي قاريا ووطنيا.
واليوم، يقف المغرب الفاسي على أعتاب إنجاز جديد قد يعيد إليه بريقه المحلي، إذ تفصله 90 دقيقة فقط عن استعادة لقب طال انتظاره، وكتابة فصل جديد من أمجاد نادن ظل اسمه حاضرا بين كبار الكرة المغربية.







