![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
شهد مقر عمالة إقليم سيدي إفني، اليوم الثلاثاء، مراسم تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد، في إطار الحركة الانتقالية التي همّت الإدارة الترابية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الترابيين والمنتخبين وفعاليات من مختلف المجالات.

وشملت هذه الحركة الملحقة الإدارية سيدي محمد بن عبد الله بجماعة ميرلفت، التي عرفت تنصيب قائد جديد، إلى جانب قيادة أبضر، التي التحقت بدورها بقائمة التعيينات الجديدة التي تروم ضخ دينامية متجددة في منظومة الإدارة الترابية بالإقليم.
وتأتي هذه التعيينات في سياق الحرص على مواصلة تعزيز حضور الإدارة الترابية في الميدان، وترسيخ مبادئ القرب والإنصات والتفاعل مع انتظارات المواطنين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتقوية الثقة بين الإدارة والمواطن.

وتُعد الحركة الانتقالية لرجال السلطة محطة لتجديد الطاقات وتعزيز النجاعة الترابية، خاصة بالمناطق التي تفرض خصوصياتها المجالية والاجتماعية اعتماد مقاربة تقوم على القرب والحضور المستمر والتواصل الفعّال مع الساكنة والمنتخبين ومختلف الفاعلين المحليين.
ويراهن سكان ميرلفت وأبضر على أن تشكل هذه التعيينات الجديدة فرصة لمواصلة الأوراش التنموية، وتسريع معالجة الملفات والقضايا المحلية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يخدم المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي هذا السياق، تظل الرهانات الأساسية أمام رجال السلطة الجدد مرتبطة بترجمة مفهوم الإدارة المواطنة إلى ممارسة يومية، قوامها الإنصات، القرب، الحزم في احترام القانون، والحرص على خدمة المواطنين، بما يعزز مكانة الإدارة الترابية كفاعل أساسي في تحقيق التنمية المحلية.
وتحظى هذه المرحلة بمتابعة واهتمام من مختلف الأوساط المحلية، في ظل تطلع إلى أن تحمل التعيينات الجديدة نفساً متجدداً للعمل الميداني، وأن تساهم في تعزيز دينامية التنمية والاستجابة لانشغالات المواطنين بإقليم سيدي إفني.











