![]()
متابعة: عصام شوقي
أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» علاقته المهنية بمدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، في خطوة تأتي في ظل خلافات داخلية مرتبطة بالمشروع التجاري الذي اقترحه رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لإدارة الأنشطة التجارية لبطولات «فيفا»، وفي مقدمتها كأس العالم.
وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي انتهاء علاقة العمل مع لامور، موجهاً إليه الشكر على الخدمات التي قدمها خلال العامين الماضيين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب مغادرته.
وكان لامور قد انتقد المشروع بشكل علني، معتبراً أن موظفي «فيفا» لم يحصلوا على صورة واضحة بشأن تفاصيله، ووصفه بأنه «مشروع شخص واحد»، مشدداً على أن مهمة الاتحاد تتمثل في خدمة كرة القدم والمؤسسة، وليس المصالح الشخصية لأي مسؤول.
وتأتي مغادرة لامور بعد استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، الذي عارض بدوره المشروع واعتبره «صفقة سيئة لكرة القدم».
وكان المقترح يتضمن إنشاء شركة تابعة لـ«فيفا» بقيمة تقدر بنحو 20 مليار دولار، تتولى إدارة عدد من البطولات والأنشطة التجارية للاتحاد، مع إمكانية طرح ما يصل إلى 20 في المائة من أسهمها أمام مستثمرين خارجيين، قبل أن يتراجع الاتحاد عن المشروع عقب موجة من الاعتراضات والانقسامات الداخلية.
ويُعد رحيل لامور، الذي كان في وقت سابق من المقربين من إنفانتينو وشارك في حملته الانتخابية عام 2016، تطوراً جديداً يعكس حجم الجدل والخلافات التي رافقت المشروع التجاري داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.











