![]()
في الوقت الذي ينعم فيه المواطنون بالأمن والاستقرار داخل مدنهم وقراهم، يواصل أفراد القوات المسلحة الملكية المرابطون على الحدود أداء واجبهم الوطني في ظروف ميدانية صعبة، بعيدا عن الأضواء وعدسات الكاميرات، ساهرين على حماية التراب الوطني وصون أمن المملكة.
ويقضي الجنود المغاربة أيامهم ولياليهم في مواقع متقدمة، يواجهون قساوة المناخ وتقلبات الطقس و التحديات الأمنية، في سبيل تأمين الحدود والحفاظ على استقرار البلاد، مجسدين قيم الانضباط والتضحية والالتزام بالواجب.
وفي خضم النقاشات التي تشهدها الساحة الوطنية حول أولويات الإنفاق العمومي ودعم مختلف القطاعات، يظل الإجماع قائمًا على المكانة التي يحتلها رجال القوات المسلحة الملكية، تقديرا لما يبذلونه من جهود وتضحيات في خدمة الوطن والدفاع عن وحدته الترابية وأمنه.
ويؤكد متابعون أن الأمن الذي تنعم به المملكة هو ثمرة يقظة مستمرة لمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الجنود المرابطون على الحدود، الذين يؤدون مهامهم بمهنية عالية وإخلاص، في سبيل حماية الوطن والمواطنين.
وتبقى مناسبة لتجديد عبارات الامتنان والتقدير لرجال ونساء القوات المسلحة الملكية، والدعاء لهم بالتوفيق والسداد، وأن يحفظهم الله في أداء رسالتهم النبيلة، ويديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار.







