![]()
اختُتمت، مساء الجمعة بالمركب الثقافي الغالي بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني للسينما في الفصل لإعداديات الريادة، بحفل لتوزيع الجوائز على التلاميذ الفائزين، وسط أجواء احتفت بالإبداع الفني والمواهب الصاعدة من مختلف جهات المملكة.
وفي مسابقة السنة الأولى، تُوج فيلم “الوهم” من جهة سوس-ماسة بالجائزة الكبرى لأحسن فيلم، فيما نال فيلم “عطش” من جهة فاس-مكناس جائزة أفضل إخراج، وعادت جائزة أفضل سيناريو لفيلم “Boligrafos” من جهة درعة-تافيلالت. كما فاز فيلم “لوحة العجائب” بجائزة لجنة التحكيم، بينما حصد فيلم “على حافة الندم” جائزة الجمهور.
أما في مسابقة السنة الثانية، فقد فاز فيلم “إلى أمي” من جهة الرباط-سلا-القنيطرة بالجائزة الكبرى، فيما توج فيلم “الجدار” من جهة الشرق بجائزة أفضل إخراج، ونال فيلم “دمعة أمل” من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة جائزة أفضل سيناريو. كما حصل فيلم “الحلم” من جهة الدار البيضاء-سطات على جائزة لجنة التحكيم، فيما نال فيلم “ساعة” من جهة كلميم-واد نون جائزة الجمهور، إلى جانب إشادة خاصة من لجنة التحكيم.
وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية أصبحت ركيزة أساسية في المسار الدراسي، لما تتيحه من فرص لاكتشاف مواهب التلاميذ، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والمساهمة في الحد من الهدر المدرسي.
من جانبه، أشاد المخرج نبيل عيوش، الرئيس المؤسس لمؤسسة علي زاوا، بالمستوى المتميز للأعمال المشاركة، مبرزاً أن الأفلام تناولت قضايا اجتماعية وتربوية مهمة، من بينها التنمر، والهدر المدرسي، والهجرة غير النظامية، وهو ما يعكس وعي التلاميذ وقدرتهم على توظيف الفن لمعالجة قضايا المجتمع.
وشهد حفل الاختتام عروضاً موسيقية وفكاهية، فيما أعلنت الوزارة عن تنظيم النهائيات الوطنية لمسابقة الارتجال المسرحي خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 يوليوز، ضمن برنامج إعداديات الريادة، الذي استفاد منه هذه السنة نحو 677 ألف تلميذة وتلميذ، إلى جانب تكوين أكثر من 23 ألف أستاذ في مجالي السينما والارتجال المسرحي.











