الوزير الأول الفرنسي: الاجتماع رفيع المستوى بالرباط يجسد الرغبة في الارتقاء بالشراكة المغربية الفرنسية

محمد زريزرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الوزير الأول الفرنسي: الاجتماع رفيع المستوى بالرباط يجسد الرغبة في الارتقاء بالشراكة المغربية الفرنسية

Loading

أكد الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026 بالرباط، أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي تعكس الرغبة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستثنائية المعززة.

وأوضح لوكورنو، خلال افتتاح هذا الاجتماع أن هذا الأخير يمثل “لحظة مفصلية” في الدينامية الثنائية، مضيفا أنه يعبد الطريق أمام المغرب وفرنسا بقيادة قائدي البلدين الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، في أفق اتخاذ “قرارات تاريخية”.

وأشاد بجودة المبادلات التي تمت خلال الاجتماعات القطاعية العديدة بين الحكومتين مبرزا أن المباحثات الثنائية لا تروم فقط جرد حصيلة القرارات التي تم اتخاذها، بل أيضا صياغة بعض الخلاصات التي تهم سياسات عمومية مهمة.

وضمن مجالات التعاون ذات الأولوية، تحدث رئيس الحكومة الفرنسية عن قضايا الأمن، ومكافحة الإرهاب، والتحولات على الصعيد العالمي، والتحديات البيئية، بالإضافة إلى الرهانات التي تواجهها القارة الإفريقية.

وذكر في هذا الصدد، بزيارة الدولة التاريخية التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في أكتوبر 2024 للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس مسجلا أنه تم اتخاذ عدد من القرارات التي تصب في اتجاه الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية.

وتنعقد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، تكريسا للشراكة الاستثنائية المعززة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!