![]()
احتضنت المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، يوم الجمعة، حفل تخرج الفوج الثاني والخمسين برسم السنة الجامعية 2025-2026، بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور وعدد من المسؤولين والشخصيات الأكاديمية.
وشهد الحفل الاحتفاء بتخرج 236 مهندسًا ومهندسة في مختلف التخصصات الهندسية، إيذانًا بانضمامهم إلى سوق الشغل والمساهمة في الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب.
وفي كلمته بالمناسبة، هنأ وزير الصناعة والتجارة الخريجين على مسارهم الأكاديمي المتميز، مؤكدًا أن الاجتهاد والمثابرة كانا مفتاح نجاحهم، ومشيرًا إلى أن المملكة تحتاج إلى كفاءات هندسية مؤهلة لمواكبة مشاريعها الاستراتيجية وتعزيز تنافسيتها.
ودعا مزور الخريجين إلى التحلي بقيم النزاهة والانضباط والمسؤولية، والعمل بروح وطنية للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
من جهته، أوضح مدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، جواد بوطحار، أن الفوج الجديد يضم 119 خريجًا و117 خريجة، في مؤشر يعكس الحضور المتزايد للمرأة في التخصصات الهندسية، مشددًا على أن المهندسين الجدد مطالبون بتوظيف معارفهم وإبداعهم لخدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل.
وأشار إلى أن خريجي المدرسة يساهمون منذ أكثر من نصف قرن في إنجاز وتدبير أبرز المشاريع الوطنية، من طرق سيارة وسدود وموانئ ومطارات وشبكات السكك الحديدية، إلى جانب البنيات التحتية المرتبطة بالمياه والطاقة والاتصالات والتحول الرقمي.
وتحتفل المدرسة الحسنية للأشغال العمومية هذا العام بالذكرى 55 لتأسيسها، بعدما تمكنت منذ إنشائها من تكوين ما يقارب 8 آلاف مهندس في مختلف التخصصات، لتواصل بذلك ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز مؤسسات تكوين المهندسين بالمغرب.
وشكلت مراسم توزيع شهادات التقدير وجوائز التميز على المتفوقين إحدى أبرز لحظات الحفل، حيث تم تكريم الطلبة الذين برزوا بأدائهم الأكاديمي وإسهاماتهم في مجالات الابتكار والإبداع.
وضم الفوج الجديد 81 خريجًا في الهندسة المدنية، و41 في الهندسة الكهربائية، و23 في هندسة المياه والبيئة، و17 في هندسة المدينة والبيئة، و23 في هندسة اللوجستيك والنقل، و23 في علوم المعلومات الجغرافية، و17 في الهندسة المعلوماتية، و7 في الأرصاد الجوية، إضافة إلى 4 خريجين ضمن برامج الدبلوم المزدوج مع مؤسسات أجنبية شريكة.











