العنزي: تنمية درعة تافيلالت رهينة بإصلاح التعمير وتعزيز المؤسسات والأمن المائي

بنونة فيصلمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
العنزي: تنمية درعة تافيلالت رهينة بإصلاح التعمير وتعزيز المؤسسات والأمن المائي

Loading

متابعة: سليمان وردي تينغير

أكد سعيد العنزي تاشفين، خلال مداخلته في أشغال منتدى “مغرب اليوم من أجل مجالات ترابية مندمجة وصاعدة”، المنعقد يوم الجمعة 24 يوليوز 2026 بمدينة الرشيدية، أن تحقيق تنمية عادلة ومستدامة بجهة درعة تافيلالت يستوجب اعتماد رؤية شمولية تقوم على إصلاح منظومة التعمير، وتعزيز البناء المؤسساتي، وترسيخ الأمن المائي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للتنمية.

ويُنظم المنتدى من طرف مجموعة LE MATIN بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت ومجلس الجهة، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين وفاعلين اقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، بهدف مناقشة رهانات التنمية الترابية وآفاق تعزيز الجهوية.

وأوضح العنزي أن إصلاح قطاع التعمير ينبغي أن يراعي الخصوصيات المجالية لجهة درعة تافيلالت، خاصة بالمناطق الحدودية والواحاتية، من خلال مراجعة وثائق التعمير، وتبسيط المساطر الإدارية، بما يواكب حاجيات الساكنة ويشجع الاستثمار والتنمية المحلية.

كما شدد على أهمية تعزيز البناء المؤسساتي بالجهة، داعيًا إلى إحداث مؤسسات قادرة على مواكبة التحولات التنموية، وفي مقدمتها إنشاء جامعة مستقلة بجهة درعة تافيلالت، بما يساهم في تثمين الرأسمال البشري، والرفع من جودة التكوين والبحث العلمي.

وفي ما يتعلق بالأمن المائي، اعتبر المتحدث أن الحفاظ على الموارد المائية أصبح تحديًا استراتيجيًا في ظل التغيرات المناخية، مؤكدًا ضرورة حماية الملك المائي العام، وترشيد استغلال المياه، واعتماد سياسات ناجعة تضمن استدامة هذه الموارد وتلبي حاجيات التنمية.

واختتم العنزي مداخلته بالتأكيد على أن إنصاف جهة درعة تافيلالت يمر عبر سياسات عمومية مندمجة تستجيب لخصوصياتها الترابية، وتعزز العدالة المجالية، وتوفر مقومات تنمية شاملة ومستدامة لفائدة ساكنة الجهة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!