![]()
أثارت تصريحات جولييت كايم، المحللة البارزة للأمن القومي في شبكة CNN، جدلاً واسعاً بشأن الأبعاد الأمنية والقانونية لقبول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب طائرة فاخرة مملوكة للعائلة الحاكمة القطرية، في ظل تقارير تفيد بإمكانية استخدامها كطائرة رئاسية حال فوزه بالانتخابات المقبلة وأوضحت كايم أن “المسألة لا تتعلق فقط بمصدر الطائرة، بل بخطر أن تكون بمثابة ‘حصان طروادة’، نظراً لكونها لم تُصمّم وفق المعايير الأمنية المطلوبة لطائرة تقل رئيس الولايات المتحدة”. وأضافت أن هذا النوع من الطائرات لا بد من إخضاعه لعمليات تفكيك وفحص شامل لضمان خلوّه من أي أجهزة أو أنظمة قد تهدد أمن الرئيس أو تعرض الاتصالات للاختراق وأكدت كايم أن البروتوكولات الرئاسية المعمول بها تنصّ بوضوح على أن وسائل النقل الخاصة بالرئيس تخضع لرقابة أميركية صارمة، مضيفة: “هناك أسباب وجيهة تجعل وسائل نقل الرئيس تدار من قبل الدولة التي يمثلها، ولا يتم تفويضها إلى جهات أجنبية، أياً كانت”.
وتأتي هذه المخاوف في وقت يخوض فيه ترامب سباقاً انتخابياً جديداً، ما يجعل أي ترتيبات تتعلق بدعم لوجستي خارجي محل تدقيق من الجهات الأمنية والرأي العام، في ظل تزايد المخاوف من التدخلات الأجنبية أو محاولات التأثير على السيادة الرئاسية الأميركية.











