![]()
متابعة : عصام شوقي
أبرز الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، أن الروح القتالية والإصرار اللذين أبانت عنهما لاعبات “لبؤات الأطلس” كانا العامل الحاسم في تحقيق الفوز على المنتخب الجزائري بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا للسيدات.
وأكد فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب المغربي ظل مؤمناً بقدرته على التسجيل رغم صعوبة المواجهة، مشيراً إلى أن اللاعبات واصلن الضغط حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما تُوج بهدف منح المغرب ثلاث نقاط ثمينة.
ولم يفوت الناخب الوطني الفرصة للإشادة بالجماهير المغربية، معتبراً أن حضورها المكثف وتشجيعها المتواصل من المدرجات منح اللاعبات دفعة معنوية كبيرة، وأسهم بشكل واضح في رفع نسق الأداء وتحقيق الانتصار.
وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب الجزائري قدم مباراة تكتيكية جيدة، واعتمد على تنظيم دفاعي محكم، إلى جانب تألق حارسة المرمى، وهو ما صعّب مهمة المنتخب المغربي في الوصول إلى الشباك خلال أغلب فترات اللقاء.
وأشار فيلدا إلى أن التفوق البدني الذي أظهرته لبؤات الأطلس في الدقائق الأخيرة كان ثمرة العمل المتواصل الذي خاضه الفريق خلال فترة الإعداد، مؤكداً أن هذا الجانب منح اللاعبات القدرة على الحفاظ على الإيقاع والضغط حتى خطف هدف الفوز.
وفي ختام تصريحاته، عبر مدرب المنتخب الوطني عن ارتياحه للمستوى الدفاعي الذي ظهر به الفريق، بعد الحفاظ على نظافة الشباك للمباراة الثانية على التوالي، معتبراً أن الصلابة الدفاعية تمثل أحد أبرز نقاط قوة المنتخب، وتشكل قاعدة مهمة لمواصلة المشوار بثقة في البطولة القارية.







