![]()
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى ما لا يقل عن 72 قتيلاً، وفق ما أعلنته السلطات المحلية في المدينة، بعد موجة عبور غير مسبوقة شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب السلطات الإسبانية، فإن معظم الضحايا لقوا حتفهم غرقاً أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة، في وقت أُعيدت الغالبية العظمى من المهاجرين الذين تمكنوا من اجتياز الحدود إلى المغرب.
من جهتها، أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن عدد الضحايا قد يكون أعلى من الحصيلة الرسمية، مشيرة إلى وجود نحو 130 ضحية وعشرات المفقودين، ودعت إلى فتح تحقيق مستقل للكشف عن ملابسات هذه المأساة وتحديد المسؤوليات.
كما انتقدت الجمعية ما وصفته بـ”الصمت المقلق” تجاه هذه الأحداث، معتبرة أن الكشف عن ظروف هذا التدفق غير المسبوق للمهاجرين أصبح ضرورة، خاصة في ظل تضارب المعطيات بشأن عدد الضحايا والمفقودين.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات المغربية، إلى حدود الآن، حصيلة رسمية بشأن عدد الوفيات أو الموقوفين الذين جرى توقيفهم خلال التدخلات الأمنية التي رافقت محاولات العبور، فيما لا تزال تداعيات هذه الأزمة تثير اهتماماً واسعاً داخل المغرب وخارجه.
وتعد هذه الواقعة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي شهدتها سبتة في السنوات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول تحديات الهجرة وأهمية تعزيز آليات الوقاية وحماية الأرواح والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية.










