النافورات المحيطة بقصر بلدية سطات… فضاء للزينة يتحول إلى مصدر خطر يهدد سلامة الأطفال

ABDOU BEN HALIMA3 أغسطس 2026آخر تحديث :
النافورات المحيطة بقصر بلدية سطات… فضاء للزينة يتحول إلى مصدر خطر يهدد سلامة الأطفال

Loading

متابعة : صفاء صريح

تتواصل بمدينة سطات مشاهد مثيرة للقلق، بعدما أصبحت النافورات المحيطة بقصر البلدية تستقطب عددا من الأطفال الذين يحولونها إلى فضاء للسباحة واللعب، رغم أنها أنشئت أساسا لإضفاء طابع جمالي على محيط المؤسسة الجماعية وليس لاستعمالها كمرافق ترفيهية.

ويحذر عدد من المواطنين من المخاطر التي قد تنجم عن هذا السلوك، خاصة مع احتمال التعرض لحوادث الانزلاق أو الصعق الكهربائي أو غيرها من الأخطار التي قد تهدد حياة الأطفال، في ظل غياب الوعي الكافي بخطورة السباحة داخل هذه النافورات.

وفي المقابل، يثير استمرار هذه الظاهرة تساؤلات بشأن دور أولياء الأمور، إذ يلاحظ في العديد من الحالات اكتفاء بعضهم بالمشاهدة دون التدخل لمنع أبنائهم، رغم أن المسؤولية الأولى في حماية الأطفال تقع على عاتق الأسرة قبل أي جهة أخرى.

كما يدعو فاعلون محليون المجلس الجماعي لسطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية للحد من هذه التصرفات، من خلال تعزيز المراقبة، ووضع لافتات تحذيرية بارزة، واعتماد تدابير تنظيمية تحول دون استغلال النافورات في السباحة أو اللعب، حفاظًا على سلامة الأطفال وصيانة الممتلكات العمومية.

ويبقى الرهان على نشر ثقافة الوقاية والتوعية مسؤولية جماعية، لأن حماية أرواح الأطفال أولوية لا تحتمل التهاون، ولأن الوقاية تظل دائمًا أفضل من مواجهة حوادث كان بالإمكان تفاديها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!