![]()
أثارت الوضعية التي تعرفها المراحيض العمومية بسوق الصالحين بمدينة سلا موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين ورواد السوق، الذين طالبوا السلطات والجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل هذا المرفق وضمان استغلاله وفق الغاية التي أنشئ من أجلها.
وبحسب معطيات متداولة، فإن هذا المرفق العمومي لم يعد يؤدي دوره بالشكل المطلوب، إذ يشكو مرتادوه من تراجع مستوى النظافة والصيانة، إلى جانب ممارسات يقول مواطنون إنها تحد من استفادة العموم من خدماته، خاصة خلال الفترة الليلية.
ويؤكد عدد من المتضررين أن المراحيض تُغلق في أوقات معينة، فيما يتم استغلالها، وفق إفاداتهم، لأغراض لا تنسجم مع طبيعتها كمرفق مخصص لخدمة المواطنين والتجار، وهو ما يثير تساؤلات بشأن آليات التسيير والمراقبة ومدى احترام شروط الاستغلال.
كما يشير رواد السوق إلى أن محيط المرفق يعرف انتشاراً لبعض مظاهر الفوضى وتراكم الأزبال، الأمر الذي يؤثر على ظروف الولوج إليه ويقلص من جودة الخدمات المقدمة، خاصة بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي يشهده سوق الصالحين باعتباره أحد أبرز الفضاءات التجارية بمدينة سلا.
وطالب المواطنون بفتح تحقيق في ظروف تدبير هذا المرفق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية خدماته، مع تعزيز عمليات المراقبة والصيانة الدورية، بما يحافظ على نظافة المكان ويصون كرامة المرتفقين.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن تحسين أوضاع المرافق العمومية يشكل جزءاً أساسياً من الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، داعين إلى معالجة مختلف الاختلالات بشكل سريع، بما يضمن حسن تدبير الملك العام ويعيد الثقة في هذه الفضاءات الحيوية.











