![]()
دخلت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال على خط واقعة منع طاقم تابع للقناة الثانية «دوزيم» من دخول مدينة سبتة المحتلة، أثناء توجهه لتغطية الأحداث التي تشهدها المنطقة، معربة عن استنكارها لما تعرض له الصحفيون.
واعتبرت الجامعة أن أي تضييق على الإعلاميين خلال أداء مهامهم المهنية من شأنه عرقلة العمل الصحفي والحد من قدرة الصحفي على الوصول إلى المعلومة ونقلها إلى الرأي العام، مؤكدة تضامنها مع طاقم القناة الثانية.
وشددت الهيئة المهنية على ضرورة توفير الظروف الملائمة للصحفيين من أجل ممارسة مهامهم، واحترام طبيعة عملهم، خصوصاً أثناء تغطية الأحداث التي تحظى باهتمام واسع من قبل الرأي العام.
وفي المقابل، أكدت الجامعة أن ممارسة العمل الصحفي تظل مرتبطة بالمسؤولية المهنية والالتزام بأخلاقيات المهنة، داعية إلى تحري الدقة والتأكد من صحة المعطيات قبل نشرها، إلى جانب احترام خصوصية الأشخاص وكرامتهم، ولاسيما في القضايا ذات الطابع الإنساني.
وأبرزت أن حرية الصحافة والمسؤولية المهنية وجهان متلازمان، مشددة على أهمية نقل الأحداث بموضوعية ومهنية، بعيداً عن المعلومات غير الموثوقة أو أي استغلال لمعاناة الأشخاص في التغطيات الإعلامية.
وتعيد هذه الواقعة النقاش حول ضرورة ضمان ظروف مناسبة لممارسة العمل الصحفي، بالتوازي مع تعزيز الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية التي تضمن حق الجمهور في الحصول على معلومة دقيقة وموثوقة.











