2.8 مليار درهم لإعادة تأهيل المركب الرياضي بفاس استعداداً لمونديال 2030

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 12 دقيقةآخر تحديث :
2.8 مليار درهم لإعادة تأهيل المركب الرياضي بفاس استعداداً لمونديال 2030

Loading

أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة طلب عروض دولياً لإنجاز مشروع إعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس، بغلاف مالي يناهز 2.816 مليار درهم، في إطار الاستعدادات المغربية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

ويهدف المشروع إلى تحويل المركب إلى منشأة رياضية بمواصفات عالمية، مع الالتزام بالمعايير الدولية للاستدامة التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بما يجعل البنية التحتية الجديدة قادرة على استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، مع الحد من تأثيرها البيئي وتعزيز انعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية على المدينة.

ومن أبرز أهداف المشروع حصول المركب الرياضي لفاس على شهادة «البنية التحتية المستدامة عالية الجودة البيئية»، من خلال اعتماد مقاربة بيئية متكاملة تشمل مراحل التصميم والبناء والتشغيل.

وتشمل هذه المقاربة الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتدبير المستدام للموارد، وتحسين جودة البيئة الداخلية، إلى جانب تسهيل ولوج الزوار إلى المركب وتعزيز اندماجه مع النسيج الحضري للمدينة.

خفض استهلاك الطاقة والمياه

ويراهن المشروع على خفض استهلاك الطاقة بنسبة لا تقل عن 30 في المائة مقارنة بالتصميم القياسي، عبر اعتماد مصابيح مقتصدة للطاقة، وأنظمة تكييف عالية الأداء، وعزل حراري محسن، فضلاً عن إنتاج ما بين 5 و10 في المائة من الكهرباء من مصادر متجددة.

كما سيتم تركيب نظام مركزي لإدارة المباني، بهدف مراقبة استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة التجهيزات.

وفي مجال تدبير المياه، يستهدف المشروع تقليص الاستهلاك بنسبة لا تقل عن 40 في المائة، من خلال تجهيزات موفرة للمياه، واستعادة مياه الأمطار وإعادة استخدامها في عمليات الري، إلى جانب تحسين منظومة تصريف مياه الأمطار.

مواد منخفضة الكربون واقتصاد دائري

ويولي المشروع أهمية خاصة لتقليص البصمة الكربونية، عبر استخدام مواد منخفضة الانبعاثات، من بينها الخرسانة منخفضة الكربون وحديد التسليح المعاد تدويره، مع إعطاء الأولوية للمصادر المحلية بهدف الحد من الانبعاثات المرتبطة بالنقل.

كما سيتم اعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري من خلال فرز مخلفات الورش وإعادة استخدامها واسترجاعها وتدويرها، بالتوازي مع وضع خطط خاصة لتدبير النفايات وجودة الهواء والتعرية والترسبات خلال فترة الأشغال.

ومن المنتظر كذلك تحسين الولوج إلى المركب عبر وسائل النقل العمومي، وممرات المشاة ومسارات الدراجات، مع تعزيز المساحات والخصائص الطبيعية للموقع.

منشأة تراعي السلامة والراحة

ويتضمن المشروع أيضاً متطلبات متعلقة بالراحة الحرارية والصوتية وجودة الهواء داخل المنشأة، إلى جانب توفير مرافق حديثة للزوار واللاعبين والأطقم والموظفين.

كما ستُراعى في التصميم معايير الصمود أمام المخاطر الطبيعية والمناخية، بما في ذلك مقاومة الرياح القوية والالتزام بالمعايير المغربية الخاصة بمقاومة الزلازل.

ويشكل مشروع إعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس أحد الأوراش الكبرى المرتبطة بتطوير البنية التحتية الرياضية الوطنية، في أفق احتضان المملكة لتظاهرات دولية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!