![]()
محمد كرومي
شهد دوار الحساسنة التابع لجماعة العطاطرة بإقليم سيدي بنور، اليوم الأحد، حادثاً مأساوياً أودى بحياة طفل يبلغ من العمر حوالي 11 سنة، بعدما تعرض للغرق داخل ساقية للري تمر بمحاذاة الدوار.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى انتشال جثة الطفل من الساقية، في وقت عاشت أسرته وسكان المنطقة لحظات من الحزن والصدمة جراء هذا الحادث المؤلم.
وزادت معاناة الأسرة، وفق المعطيات المتداولة، بعدما اضطرت إلى الانتظار لساعات من أجل توفير سيارة لنقل جثمان الطفل، قبل أن يتدخل رئيس جماعة العطاطرة، ما ساهم في تسريع عملية نقل الجثمان وإنهاء حالة الانتظار التي أثقلت كاهل أفراد الأسرة في هذه الظروف الصعبة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر السواقي وقنوات الري والمجاري المائية، خاصة بالنسبة للأطفال، في ظل تكرار حوادث الغرق المرتبطة بهذه المنشآت خلال فترات السنة.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بتعزيز إجراءات الوقاية والتحسيس بمخاطر الاقتراب من السواقي وقنوات الري، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الأطفال، خصوصاً بالمناطق القريبة من المجاري المائية.
وخلف خبر وفاة الطفل حزناً عميقاً في صفوف سكان دوار الحساسنة والمناطق المجاورة، فيما تواصل الجهات المختصة الإجراءات المرتبطة بالحادث.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.











