![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
سيدي إفني – تتجه أنظار المتابعين للشأن المحلي بمدينة سيدي إفني، يوم الثلاثاء 18 غشت 2026، إلى أشغال الدورة الجماعية، في ظل استمرار الجدل بشأن نقطة معاينة إقالة ثلاثة أعضاء من المجلس الجماعي المدرجة ضمن جدول الأعمال.
وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادرنا الخاصة، فقد أجرى رئيس المجلس الجماعي اتصالات بعدد من أعضاء المجلس، دعاهم خلالها إلى حضور أشغال الدورة، مع الإشارة، وفق المعطيات ذاتها، إلى احتمال تأجيل النقطة المتعلقة بمعاينة الإقالة.

وفي حال تأكد هذا المعطى خلال أشغال الدورة، فقد يفتح ذلك نقاشًا جديدًا حول أسباب التأجيل ومبرراته، خصوصًا في ظل النقاش القانوني والمؤسساتي الذي رافق هذه النقطة خلال الأيام الأخيرة.
كما يترقب المتابعون ما إذا كانت النقطة ستُطرح للتداول خلال الدورة، أم سيتم ترحيلها إلى موعد لاحق، وما هي المبررات التي قد تُقدَّم في حال اتخاذ قرار التأجيل.
وتبقى هذه المعطيات غير مؤكدة رسميًا إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه أشغال دورة 18 غشت، باعتبارها الجهة الكفيلة بتوضيح مصير النقطة واتخاذ القرار بشأنها.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل تكون دورة 18 غشت موعدًا للحسم في ملف الأعضاء الثلاثة، أم أن التأجيل سيكون عنوانًا جديدًا لهذا الملف؟











