![]()
شهدت مدينة سطات واقعة أثارت انتباه عدد من المواطنين، بعدما أقدم أطفال تقل أعمارهم عن 12 سنة على السباحة داخل نافورة بالقرب من المدار الطرقي «رون بوان عود»، في مشهد أثار تساؤلات حول سلامة الأطفال وضرورة مراقبتهم.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد وثق مقطع فيديو صوره شاب يُدعى أيوب، المعروف لدى سكان المنطقة، لحظات وجود الأطفال داخل النافورة، في سلوك قد يعرضهم لمخاطر مختلفة، خصوصاً في ظل وجود تجهيزات صلبة ومكونات قد تسبب إصابات.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى تعرض أحد الأطفال لإصابة على مستوى البطن، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر استعمال النوافير والأحواض المائية المخصصة للزينة كمرافق للسباحة أو اللعب.
وتطرح الواقعة، في المقابل، مسؤولية الأسر في مراقبة الأطفال، خصوصاً في الأماكن العامة التي قد تبدو آمنة للوهلة الأولى، لكنها قد تحمل مخاطر غير متوقعة.
ويرى متابعون أن تفادي مثل هذه الحوادث يتطلب تكثيف حملات التوعية بأهمية احترام طبيعة المرافق العمومية، إلى جانب حرص الآباء والأولياء على متابعة أطفالهم وعدم السماح لهم بالاقتراب من الأماكن التي قد تشكل خطراً على سلامتهم.
وتبقى سلامة الأطفال مسؤولية مشتركة، تستدعي يقظة الأسر وتعاون مختلف المتدخلين، بما يضمن تفادي الحوادث والحفاظ على سلامة الصغار في الفضاءات العمومية.











