![]()
بدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأحد 23 غشت، زيارة دولة إلى فرنسا تستمر يومين، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين الرياض وباريس.
واستهل ولي العهد السعودي زيارته بحضور حفل تتويج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في محطة أولى من برنامج الزيارة الذي يتضمن عددا من اللقاءات والأنشطة الرسمية.
ومن المرتقب أن تركز مباحثات الجانبين على ملفات الأمن والدفاع والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا، إلى جانب التطورات الإقليمية، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وتتطلع السعودية وفرنسا، خلال هذه الزيارة، إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، حيث أعلنت الرئاسة الفرنسية أن البرنامج سيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات، خصوصا في قطاعات النقل والطاقة والصحة.
ويتضمن برنامج الإثنين عقد اجتماع وزاري مخصص لبحث إمدادات الطاقة، إلى جانب تنظيم الطاولة المستديرة الفرنسية السعودية للاستثمار، بمشاركة عدد من الفاعلين الاقتصاديين والمسؤولين من البلدين.
كما ينتظر أن يجري ماكرون ومحمد بن سلمان مباحثات حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية، خصوصا التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، في ظل الحاجة إلى تنسيق المواقف بشأن قضايا الأمن والاستقرار والطاقة.
وتأتي الزيارة في سياق رغبة مشتركة في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات السعودية الفرنسية، من خلال تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية، وتعزيز الاستثمارات والشراكات بين البلدين.
ويرتقب أن تشكل الاتفاقيات المنتظر توقيعها خلال الزيارة محطة مهمة في مسار التعاون بين الرياض وباريس، خصوصا في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة إلى البلدين.










