![]()
احتضنت دار أمريكا بالدار البيضاء فعالية تواصلية جمعت نحو 200 من خريجي الجامعات الأمريكية وقادة الأعمال والشركاء الأكاديميين، بهدف بحث آفاق التعاون المغربي-الأمريكي في مجالات التجارة والتعليم والاستثمار والتنمية الجهوية، مع تركيز خاص على الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية لجهة الداخلة-وادي الذهب.
وشهد اللقاء، المنظم ضمن فعالية التواصل بين خريجي شبكة EducationUSA لعام 2026، مشاركة خريجين من مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة والداخلة، حيث شكلت المناسبة فضاء لتبادل الخبرات وتوسيع شبكة العلاقات بين المغاربة الذين تابعوا دراستهم بالولايات المتحدة.
وتناولت جلسات النقاش مساهمة خريجي الجامعات الأمريكية في دعم النمو الاقتصادي بالمغرب، وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، إلى جانب استعراض دور الكفاءات التي تلقت تكوينها في الولايات المتحدة في تطوير ريادة الأعمال وبناء شراكات جديدة.
كما ناقش المشاركون القطاعات ذات الأولوية للاستثمار، وأثر التعليم العالي الأمريكي في تأهيل الرأسمال البشري، حيث جرى التأكيد على أهمية ربط الجامعة بقطاع الصناعة وتعزيز التعاون الأكاديمي والاقتصادي.
وحظيت جهة الداخلة-وادي الذهب بحيز مهم ضمن أشغال اللقاء، بعدما قدم ممثلو المركز الجهوي للاستثمار ومشروع ميناء الداخلة الأطلسي عروضاً حول المؤهلات الاستثمارية والتنموية للجهة، والفرص المتاحة أمام الشركات والجامعات والمؤسسات الأمريكية لإقامة شراكات مع الفاعلين المحليين والجهويين.
كما شكلت الفعالية فرصة للتواصل المباشر بين المشاركين وبناء شبكة تجمع خريجي الجامعات والكليات الأمريكية، بما ينسجم مع توجه البعثة الأمريكية نحو توسيع التعاون التعليمي والتجاري وتعزيز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة.
وتعد EducationUSA شبكة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، وتضم أكثر من 430 مركزاً للإرشاد حول الدراسة بالولايات المتحدة، موزعة على أكثر من 175 دولة وإقليماً، وتوفر معلومات للطلاب حول فرص متابعة الدراسة في مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي المعتمدة في الولايات المتحدة.











