![]()
أشرف الداودي
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، الثلاثاء، موقفه من مواصلة حمل قميص المنتخب الوطني، في تصريح مفاجئ أعاد إلى الواجهة النقاش حول علاقته بالمنتخب ومدربه الجديد محمد وهبي.
وأوضح أمرابط أنه لا يعتزم مواصلة تمثيل المنتخب المغربي خلال الفترة التي يشرف فيها محمد وهبي على العارضة الفنية، مشدداً في الوقت ذاته على أن قراره لا يعني وضع حد نهائي لمسيرته الدولية، ما يترك إمكانية العودة إلى صفوف «أسود الأطلس» قائمة مستقبلاً.
ولم يكشف لاعب خط الوسط المغربي عن الأسباب التي تقف وراء هذا القرار، مفضلاً عدم الخوض في تفاصيل الموضوع، ومؤكداً أن موقفه يأتي في إطار احترامه للمنتخب الوطني ولمختلف الأطراف المعنية.
ويأتي تصريح أمرابط في ظرف دقيق يمر منه المنتخب المغربي، الذي يستعد لمرحلة جديدة تحت قيادة محمد وهبي، ما يجعل موقف اللاعب محط اهتمام واسع، بالنظر إلى حضوره البارز داخل المجموعة الوطنية والخبرة التي راكمها على امتداد السنوات الماضية.
ويُعد سفيان أمرابط من أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال الفترة الأخيرة، إذ كان عنصراً أساسياً في الجيل الذي حقق الإنجاز التاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، وقدم خلال تلك المنافسة مستويات لافتة جعلته من الأسماء البارزة في تشكيلة «أسود الأطلس».
وبهذا الموقف، يفتح أمرابط صفحة جديدة في علاقته بالمنتخب الوطني، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تطورات، سواء بشأن مستقبله الدولي أو موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من قراره.











