![]()
اختُتمت بمدينة الدار البيضاء فعاليات النهائي الكبير للمسابقة الوطنية «The Next Ad»، التي أطلقها إنوي خلال بداية فصل الصيف بهدف منح الشباب المغربي فرصة ابتكار الإعلان المقبل للعلامة، في تجربة تروم نقل المبدعين الشباب من موقع متلقي الرسائل الإعلانية إلى موقع صانعي المحتوى والأفكار.
وأسفرت النسخة الأولى من المسابقة عن تتويج ثلاثة فائزين، هم أسامة بنصغير، يونس المندري وريان الكاويد، بعد منافسة جمعت 12 متأهلاً إلى المرحلة النهائية، اختارتهم لجنة تحكيم ضمت عدداً من المهنيين والمتخصصين في مجالات الإبداع والإعلان والتواصل.
وقدّم المتأهلون خلال النهائي تصوراتهم الإعلانية أمام لجنة التحكيم، بعد أسابيع من العمل والتأطير والتحدي والتفاعل مع الجمهور، قبل أن تحسم اللجنة مداولاتها باختيار الفائزين الثلاثة.
وبموجب عقود تعاون مع إنوي، سيحصل الفائزون على فرصة للاشتغال على مشاريع تواصل حقيقية للعلامة، بما يتيح لهم تطوير مواهبهم واكتساب تجربة مهنية مباشرة في مجال الإعلان والإبداع.
جائزة الجمهور لأسامة بنصغير
وإلى جانب الجوائز الرئيسية، حظي أسامة بنصغير أيضاً بجائزة الجمهور، بعدما تصدر نتائج تصويت مستخدمي الإنترنت، ليحصل على طقم مخصص لإنشاء المحتوى، دعماً لمشاريعه وأعماله الإبداعية المقبلة.
كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة إلى حسام صلاح، تقديراً للعمل الذي قدمه خلال مراحل المسابقة.
ومنذ إطلاق «The Next Ad»، سجلت المبادرة مشاركة أكثر من 1500 شاب، وأسفرت عن إنتاج أكثر من 250 إبداعاً أصلياً، قام أصحابها بتصميمها وإنتاجها ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن بين هذه المشاركات، عملت لجنة الانتقاء على اختيار 12 مبدعاً للمرحلة النهائية، قبل أن يخوض المتأهلون تجربة مكثفة هدفت إلى تقريبهم من أجواء الإعلان المهني وآلياته.
من الفكرة إلى الإعلان الاحترافي
وقبل الوصول إلى النهائي، شارك المتأهلون في برنامج تأطيري مكثف شمل Bootcamp خاصاً بهم، إلى جانب حصص Masterclass ولقاءات مع مهنيين في مجال الإبداع والتواصل، فضلاً عن جلسات تأطير فردية.
ومكنت هذه المرحلة المشاركين من تطوير أفكارهم الأولى التي سبق نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، وتحويلها إلى مفاهيم إعلانية أكثر تكاملاً وقابلية للتنفيذ.
وفي المرحلة الختامية، عُرضت المشاريع النهائية أمام الجمهور للتصويت، قبل أن تتولى لجنة التحكيم مهمة اختيار الفائزين الثلاثة خلال النهائي الكبير.
وتسعى «The Next Ad» إلى تجسيد شعار العلامة «Sir B3id» من خلال تشجيع الشباب على تجاوز حدود المألوف وتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مشاريع ملموسة، مع توفير مواكبة مهنية تساعدهم على الانتقال من الهواية والإبداع الرقمي إلى التجربة الاحترافية.
وبذلك، لا تنظر المبادرة إلى التتويج باعتباره نهاية للمسابقة، وإنما كبداية لمسار جديد، سيجد فيه الفائزون أنفسهم أمام فرصة للاشتغال على مشاريع حقيقية والانخراط بشكل مباشر في التعبير الإعلاني للعلامة.
وتقدم «The Next Ad» بذلك نموذجاً يقوم على إشراك الشباب في صناعة المحتوى الإعلاني، والانتقال من مجرد مخاطبتهم كجمهور مستهدف إلى فتح المجال أمامهم ليكونوا شركاء في صناعة الأفكار والتجارب التي تتوجه إليهم.










