![]()
متابعة : عصام شوقي
في خطوة تروم تعزيز التعاون الرياضي بين المغرب وفرنسا، شهدت منافسات الجائزة الكبرى للتايكوندو بفرنسا لقاءً جمع إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ونائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، بأميلي أوديا كاستيرا، وزيرة الرياضة الفرنسية، وحسن صادوق، رئيس الاتحاد الفرنسي للتايكوندو، بهدف بحث آفاق تطوير الشراكة الثنائية والارتقاء بهذه الرياضة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الرياضية في البلدين، مع التركيز على تطوير برامج التكوين والتأطير، وتبادل التجارب والخبرات في مجال إعداد الرياضيين، فضلاً عن تحسين المستوى التقني والتنافسي للأبطال.
ويأتي هذا التقارب في سياق تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة في فبراير 2026 بين الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والاتحاد الفرنسي للعبة، والتي ترسم معالم تعاون مشترك يشمل تكوين المدربين والحكام، وتطوير مناهج الإعداد الرياضي، وتعزيز الاهتمام برياضة البارا تايكوندو.
ويراهن الطرفان على أن تسهم هذه الشراكة في فتح آفاق جديدة أمام الأطر التقنية والرياضيين، من خلال الاستفادة من التجارب المتبادلة وتطوير آليات العمل المشترك، بما يدعم حضور التايكوندو المغربي والفرنسي على المستويين القاري والدولي.
وتعكس هذه المبادرة أهمية الدبلوماسية الرياضية في توطيد العلاقات بين البلدين، وجعل تبادل المعرفة والخبرات رافعة لتطوير الممارسة الرياضية وتعزيز فرص التميز والتنافسية.







