![]()
تُوّج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة، التي تُعد من أبرز الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الاستثنائية في عالم كرة القدم، إلى جانب مبادراته الاجتماعية الرامية إلى مساعدة الأطفال المحرومين من الرعاية الصحية والتعليم.
وكان ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، قد اختير لنيل هذه الجائزة في يونيو الماضي، بعدما أشادت لجنة التحكيم بما حققه من إنجازات رياضية، واصفة إياه بأنه «أنجح لاعب كرة قدم على مر العصور»، مع التنويه بجهوده في المجال الاجتماعي.
واحتضنت مدينة أوفييدو، عاصمة إقليم أستورياس شمال إسبانيا، حفل التكريم الذي شهد استقبالاً حافلاً للنجم الأرجنتيني، إذ احتشد عشرات المشجعين، مرتدين قمصان المنتخب الأرجنتيني، مرددين اسمه وهاتفين له، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها أصوات مزمار القِرَب والطبول.
وتسلّم قائد المنتخب الأرجنتيني شهادة الجائزة من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، التي تحمل الجائزة اسمها، حيث أشادت بمسيرته الكروية الفريدة، وبقدرته على تحويل المهارات الاستثنائية إلى أداء متواصل داخل الملعب.
وأكدت الأميرة ليونور أن تميز ميسي يتجلى في قدرته على قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرارات الحاسمة خلال أجزاء من الثانية، مع إعطاء الأولوية للعمل الجماعي على حساب النزعة الفردية، معتبرة أن هذه الخصائص جعلت منه نموذجاً مميزاً في عالم كرة القدم.
ويُعد ميسي أحد أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، وقاد منتخب الأرجنتين إلى إحراز كأس العالم، فضلاً عن تحقيقه عشرات الألقاب مع الأندية التي دافع عن ألوانها.
ولا تقتصر بصمة النجم الأرجنتيني على المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المبادرات الإنسانية والاجتماعية، خصوصاً تلك التي تستهدف تحسين فرص الأطفال في الحصول على العلاج والتعليم، وهو ما عزز البعد الإنساني لمسيرته وجعل تكريمه يتجاوز حدود الإنجازات الرياضية.











