إيبولا يثير القلق في شرق إفريقيا.. كينيا تسجل الوفاة الثانية وسط ترقب صحي إقليمي

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
إيبولا يثير القلق في شرق إفريقيا.. كينيا تسجل الوفاة الثانية وسط ترقب صحي إقليمي

Loading

سجلت كينيا، الجمعة، ثاني وفاة مرتبطة بفيروس إيبولا، في تطور يأتي وسط تفشٍّ للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ورصد إصابات في دول إفريقية أخرى، من بينها أوغندا ونيجيريا.

وأعلنت وزارة الصحة الكينية أن الوفاة الأخيرة تتعلق بامرأة تبلغ 65 عاماً، كانت مخالطة مباشرة لأفراد عائلة الحالة الأولى التي توفيت بالفيروس، موضحة أنها كانت تخضع للحجر الصحي قبل ظهور الأعراض عليها في 13 أكتوبر الجاري.

وبحسب المعطيات الرسمية، ارتفع عدد الوفيات في كينيا إلى حالتين من أصل تسع حالات مؤكدة جرى تسجيلها، فيما يتلقى المصابون السبعة المتبقون العلاج داخل مرفقين مخصصين للعزل.

وأكدت الوزارة أن الإصابات المسجلة تندرج ضمن بؤرة واحدة للتفشي، مشيرة إلى عدم وجود أدلة، حتى الآن، على انتقال العدوى داخل المجتمع.

وكانت كينيا قد أعلنت تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بالفيروس عقب عودة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بلاده. ولم تكن السلطات قد سجلت إصابات بإيبولا في كينيا إلى غاية السادس من أكتوبر، وفق المعطيات الواردة في التقرير.

الكونغو الديمقراطية في صدارة التفشي

وتأتي التطورات الصحية في كينيا على خلفية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي أعلنت في ماي الماضي تسجيل الموجة السابعة عشرة من المرض، مع تجاوز عدد الإصابات المسجلة منذ ذلك الحين تسعة آلاف حالة، وفق المصدر ذاته.

ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى العقود الخمسة الماضية.

وفي سياق متصل، حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مواطنيها من السفر إلى كينيا، عقب الإعلان عن تسجيل إصابة ثامنة بالفيروس في البلاد.

أوغندا ونيجيريا ضمن دائرة المتابعة

وفي أوغندا المجاورة، سُجلت 20 إصابة، معظمها لدى أشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى وفاتين، قبل أن تعلن السلطات الأوغندية خلو البلاد من الفيروس في غشت الماضي.

أما في نيجيريا، فقد أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، أن نتائج الفحوص الجينية أظهرت تشابهاً بين الفيروس الذي رُصد في البلاد والفيروس المرتبط بأول حالة سُجلت في كينيا خلال أكتوبر الجاري.

وكانت نيجيريا قد أعلنت، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بإيبولا، لدى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية بالعاصمة أبوجا، بعدما عادت من أوغندا في الثالث من أكتوبر.

وفي توضيح بشأن مسار سفر المصابة، أفادت وزارة الخارجية السويسرية، الجمعة، بأن المرأة لم تزر جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية تتبع المخالطين، وعزل الحالات المؤكدة، وتعزيز التنسيق الصحي بين الدول المعنية، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة انتشار الفيروس والتحقق من الروابط المحتملة بين الإصابات المسجلة في المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!