نوال المتوكل تدعو في لشبونة إلى الاستثمار في رياضة آمنة وشاملة وقادرة على التغيير

بنونة فيصل29 أكتوبر 2025آخر تحديث :
نوال المتوكل تدعو في لشبونة إلى الاستثمار في رياضة آمنة وشاملة وقادرة على التغيير

Loading

دعت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، نوال المتوكل، اليوم الأربعاء بالعاصمة البرتغالية لشبونة، إلى العمل جنبا إلى جنب مع الحركة الأولمبية للاستثمار في رياضة آمنة، شاملة وميسّرة وقادرة على إحداث التغيير.

جاءت دعوة المتوكل خلال حفل تسلمها لجائزة الشمال-الجنوب التي يمنحها مركز الشمال-الجنوب التابع لمجلس أوروبا، عن مبادرة دعم مشاركة اللاجئين في الألعاب الأولمبية والبارالمبية، التي تشرف عليها اللجنة الأولمبية الدولية ومؤسسة اللاجئين الأولمبيين واللجنة البارالمبية الدولية.

وأبرزت المتوكل أن ترسيخ الرياضة كحق للجميع يشكل خطوة نحو مستقبل أكثر عدلاً وتضامناً واستدامة، مؤكدة أن الرياضة وسيلة فعالة لدمج اللاجئين في مجتمعاتهم ومنحهم صوتاً وكرامة. كما شددت على أن “قوة الرياضة كأداة للحماية والاندماج معروفة منذ زمن، لكن الأهم اليوم هو إدماجها كرافعة استراتيجية في السياسات العمومية واستجابات الأزمات”.

وسلّم الجائزة الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا ورئيس الجمعية الوطنية خوسيه بيدرو أغيار-برانكو. كما تم تكريم عدد من الشخصيات، بينها ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، وليلى ماركيز، نائبة رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، إضافة إلى الرياضيتين سيندي نغامبا وزكية خدادادي، أول عضوتين في فريقي اللاجئين الأولمبي والبارالمبي تفوزان بميدالية.

وأكد موراتينوس في كلمته أن “السلام الحقيقي لا يُبنى على المعاهدات وحدها، بل على ممارسة يومية للحوار والتعاطف”، فيما شددت ماركيز على أهمية ضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة في ممارسة الرياضة، بينما رأت خدادادي أن الرياضة “مرادف للحرية والكرامة”، وأشارت نغامبا إلى أن إنجازها الأولمبي كان رسالة أمل لكل اللاجئين حول العالم.

وتُمنح جائزة الشمال-الجنوب سنويا منذ 1995 لشخصيات ومنظمات تميزت في تعزيز التضامن والشراكة بين دول الشمال والجنوب، ومن أبرز المتوجين بها سابقاً كوفي عنان، والملكة رانيا العبد الله، ولولا دا سيلفا، وماري روبنسون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!