البهالة تستعد لاحتضان النسخة الرابعة من مهرجان سيدي امحمد البهلول “العلوة”

عدنان مفضل24 يونيو 2026آخر تحديث :
البهالة تستعد لاحتضان النسخة الرابعة من مهرجان سيدي امحمد البهلول “العلوة”

Loading

متابعة: عدنان مفضل ـ برشيد 

تتواصل على قدم وساق الاستعدادات الخاصة بتنظيم النسخة الرابعة من مهرجان سيدي امحمد البهلول “العلوة”، الذي تنظمه جمعية البهالة للفروسية التقليدية والأعمال الاجتماعية والثقافية، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين والمؤسساتيين.

ولا تزال اللجنة المنظمة تواصل جهودها التنسيقية واتصالاتها المكثفة من أجل استكمال مختلف الترتيبات والمبادرات الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الثقافي والتراثي الهام، الذي ستحتضنه منطقة البهالة بضواحي سطات خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو إلى 05 يوليوز 2026.

واختارت اللجنة المنظمة تنظيم هذه الدورة تحت شعار “حوار الثقافة والتراث المحلي: رؤية مبتكرة للتنمية والاستثمار المجالي بالمنطقة”، في خطوة تروم تعزيز مكانة التراث الثقافي المحلي كرافعة للتنمية وإشعاع المناطق القروية، مع تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الشعبي المغربي، وخاصة فن الفروسية التقليدية “التبوريدة”.

وسيكون برنامج المهرجان حافلاً ومتنوعاً، حيث يشمل أمسيات ثقافية وأنشطة ترفيهية، ومعارض للمنتجات المحلية، وعروضاً للفنون الشعبية، إضافة إلى سهرات فنية متنوعة، بما يعكس غنى الموروث الثقافي للمنطقة.

ويسعى المهرجان، حسب المنظمين، إلى التعريف بمنطقة البهالة وتاريخها العريق، وربط التراث المحلي بالتنمية الاقتصادية والسياحية، وتشجيع الشباب على الانخراط في جهود صون التراث وتطويره، فضلاً عن تعزيز روح التضامن والتعاون بين سكان المنطقة وسربات الفروسية المشاركة.

ومن المرتقب أن تشهد هذه الدورة مشاركة أزيد من 47 سربة تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب سربة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، في تأكيد على البعد الوطني للمهرجان وتجسيد قيم الوحدة الترابية للمغرب. وستقدم هذه السربات عروضاً متميزة في فن التبوريدة الأصيل، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى النجاح الذي حققته الدورات السابقة.

ويشكل مهرجان سيدي امحمد البهلول “العلوة” موعداً سنوياً بارزاً للاحتفاء بالتراث المغربي الأصيل، وفرصة لتعزيز التنمية المحلية والتعريف بالمؤهلات الثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!