![]()
تصدّر المغرب المشهد الثقافي بمدينة هانغتشو الصينية، بمناسبة افتتاح فعاليات أسبوع طريق الحرير 2026، حيث تم اختيار المملكة ضيف شرف الدورة الحالية في سابقة تُعد الأولى من نوعها لبلد إفريقي وعربي. وشهد حفل الافتتاح عروضاً مميزة للقفطان المغربي تحت شعار “القفطان في طقوس الزواج”، إلى جانب افتتاح معرضين يبرزان هذا الزي التقليدي الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية.
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة أُلقيت نيابة عنه، أن العلاقات المغربية الصينية تمتد لقرون طويلة، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين منذ سنة 2016 عززت التعاون الثقافي والحضاري بين الرباط وبكين. كما أبرز أن القفطان المغربي، إلى جانب الزليج وفن الملحون والمطبخ المغربي، يعكس غنى التراث الوطني وأصالته.
من جهته، أشاد المسؤولون الصينيون بعمق الروابط الثقافية بين البلدين، معلنين عن تنظيم سلسلة فعاليات ثقافية بالمغرب خلال الأشهر المقبلة لتعزيز التبادل الحضاري. كما أكد سفير المملكة بالصين، عبد القادر الأنصاري، أن القفطان المغربي يمثل أحد أبرز رموز الهوية الثقافية المغربية ويجسد عراقة الصناعة التقليدية الوطنية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن برنامج تعاون ثقافي مغربي-صيني يمتد إلى غاية سنة 2028، ويتضمن معارض متنقلة وندوات متخصصة وأنشطة تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتعريف بالتراث اللامادي للبلدين.











