![]()
انطلقت، اليوم الأربعاء بالمركز الثقافي بمدينة تطوان، فعاليات الدورة الخامسة للملتقى المتوسطي للفنون البصرية تحت شعار “الإبداع الفني في زمن الرقميات”، بمبادرة من المرصد المغربي للصورة والوسائط وبشراكة مع عدد من المؤسسات الثقافية، وذلك في إطار الاحتفاء بتطوان كعاصمة للثقافة والحوار في الفضاء المتوسطي.
وشهد حفل الافتتاح تنظيم معرض تشكيلي جماعي بمشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين، إلى جانب فقرات فنية استحضرت روائع الطرب المغربي الأصيل، فضلاً عن تكريم عدد من الفعاليات الثقافية التي ساهمت في إثراء المشهد الفني والثقافي بالمدينة.
وأكد مدير المرصد المغربي للصورة والوسائط، عز الدين الوافي، أن استئناف تنظيم هذا الملتقى يشكل محطة مهمة لإحياء موعد ثقافي انطلق سنة 2015، مشيراً إلى أن الدورة الحالية تسعى إلى توسيع الانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية وتعزيز البعد المتوسطي في برمجتها، مع تثمين التراث الثقافي والهوية الحضارية لمدينة تطوان.
ويتضمن برنامج الملتقى، الذي يتواصل إلى غاية 26 يونيو الجاري، مجموعة من الأنشطة الفنية والتكوينية والندوات الفكرية، من أبرزها ندوة وطنية حول “الفن الرقمي.. التحديات والرهانات” بمشاركة باحثين وأكاديميين ومتخصصين، لمناقشة التحولات التي فرضتها التكنولوجيا الرقمية على الإبداع الفني ومستقبل الفنون البصرية.
ويأتي هذا الحدث الثقافي ليؤكد مكانة تطوان كوجهة للإشعاع الثقافي والفني، وكفضاء للحوار والتبادل بين التجارب الإبداعية المغربية والمتوسطية.











