![]()
نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات بشراكة مع عمالة إقليم تاونات (اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية) وجمعية حركة الطفولة الشعبية، يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026 بملحقة عمالة الإقليم، فعاليات الحفل الإقليمي للتميز الذي تم خلاله الاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2025/2026.

ويندرج تنظيم هذا الحفل الذي ترأسه السيد عامل إقليم تاونات، في إطار تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين واختتام الموسم الدراسي2025/2026، وفي سياق الاهتمام الذي توليه السلطة الإقليمية لقطاع التعليم باعتباره رافعة أساسية للتنمية والجهود المبذولة من أجل تشجيع ودعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وتحفيز التلاميذ المتفوقين من أبناء الإقليم على المزيد من البذل والعطاء، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

وقد تضمن برنامج الحفل الذي افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني مع تحية العلم الوطني ، وحضره رئيس المجلس العلمي المحلي ورجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية ورجال التعليم وممثلي النقابات التعليمية وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات المهنية الشريكة مجموعة من الأنشطة المتنوعة ذات الطابع الثقافي والفني من تقديم تلاميذ المؤسسات التعليمية.
وفي كلمة السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات، عبر عن آيات ولاء وإخلاص الأسرة التعليمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي بوأ ورش إصلاحِ منظومة التربية والتكوين أولوية وطنية قصوى، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وأشار أن هذه السنة الدراسية تميزت بمواصلة تنزيل التدابير والمبادرات التي جاء بها الإطار الإجرائي لتنزيل خارطة الطريق للإصلاح، حيث تم وضع برنامج عمل جهوي وإقليمي يستهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق، والمتمثلة في تقليص نسب الهدر المدرسي والرفع من نسب التلاميذ المتحكمين في التعلمات، ثم مضاعفة أعداد المستفيدين من أنشطة التفتح والحياة المدرسية، حيث تم تدبير مجموعة المشاريع والعمليات المهمة، منها: الدعم التربوي، مشروع المؤسسة المندمج، مشروع مؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، توسيع تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي واللغة الإنجليزية بسلك الثانوي الإعدادي، تعميم خيار فرنسية بالأولى إعدادي، مشيرا أن نسبة تعميم تدريس هذا الخيار بلغت 389 % ، تأهيل المؤسسات التعليمية، تكوين الأطر الإدارية وغيرها من المشاريع.

وأضاف أن المديرية تتطلع إلى دخول تربوي جديد بنفس العزيمة والحماس، والرغبة في تحسين المؤشرات التربوية، من خلال مواصلة تنزيل مشاريع الإصلاح حيث سيتم توسيع شبكة المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشاريع الريادة لتشمل 150 مؤسسة تعليمية بالسلك الابتدائي و 238 وحدة مدرسية و 29 مؤسسة بالسلك الاعدادي، وتعميم تدريس خيار فرنسية في جدع مشترك علمي ومواصلة تنزيل باقي البرامج الإصلاحية في أفق تحقيق مدرسة الجودة للجميع.

وأكد المسؤول التربوي أن الجهود المبذولة من طرف القطاع وبفضل تظافر جهود جميع المتدخلين، أثمرت عن تحقيق المديرية الإقليمية نتائج متميزة على جميع الأصعدة، حيث شارفت نسبة النجاح في الامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا 87,36 % خلال الدورتين العادية والاستدراكية، كما بلغت نسبة النجاح في امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي 76,84 %، في حين بلغت نسبة النجاح في امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية98,11 .%كما تم تسجيل نسب جد متقدمة أيضا على المستوى الجهوي، في التحكم في التعلمات في مؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي.

كما تقدم السيد المدير بالشكر الجزيل لكل من السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم تاونات على مواكبته الدائمة والموصولة لأوراش القطاع ومختلف المشاريع التربوية والتعليمية، وإلى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الذي ظل على الدوام ميسرا لمختلف العمليات التربوية وغيورا على اوراش الإقليم ومشاريعه الهادفة ، وكذا إلى جميع المتدخلين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين، وكل من ساهم في دعم وتنظيم هذه التظاهرة.

وتخللت هذا الحفل المنظم تحت شعار: “تشجيع النجاح والتميز رافعة أساسية لتنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، فقرات موسيقية أدتها المجموعة الصوتية ” كورال التفتح” التابعة لمؤسسة التفتح للتربية والتكوين بتاونات من تأطير أستاذي مادة التربية الموسيقية أحمد موسى فارس وياسين برانصي.

وتوج الحفل بتوزيع الجوائز والهدايا على المتفوقات والمتفوقين دراسيا، وعلى المؤسسات الحاصلة على أعلى نسبة نجاح في الامتحانات الإشهادية والمتفوقين والمتفوقات في أنشطة الحياة المدرسية.
وفي نهاية الحفل تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من طرف المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أصالة عن نفسه ونيابية عن الأسرة التعليمية بالإقليم .











