![]()
أعلنت هيئة الصحة العامة الفرنسية أن موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت البلاد بين 17 يونيو و2 يوليوز تسببت في تسجيل 5764 وفاة إضافية، في أعلى حصيلة من نوعها منذ موجة الحر التاريخية التي شهدتها فرنسا عام 2003.
وأوضحت الهيئة أن معدل الوفيات ارتفع بنسبة 36.2 في المائة مقارنة بالمعدل المتوقع، بعدما شملت موجة الحر 92 إقليماً وأثرت على نحو 98.5 في المائة من سكان البلاد، وفق بيانات مستندة إلى شهادات الوفاة والسجلات المدنية.
وأظهرت المعطيات أن الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عاماً كانوا الأكثر تضرراً، إذ شكلوا أكثر من ثلثي الوفيات الإضافية، غير أن الزيادة في الوفيات شملت أيضاً مختلف الفئات العمرية ابتداءً من 15 عاماً، ما يعكس شدة وطول فترة التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة.
كما سجلت الفئة العمرية بين 45 و64 عاماً ارتفاعاً لافتاً في الوفيات، بلغ نحو 55 في المائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، في مؤشر على التأثير الواسع لموجة الحر على الصحة العامة.
ويرى باحثون أن هذه الحصيلة تؤكد دخول فرنسا مرحلة جديدة من تداعيات الظواهر المناخية المتطرفة، وسط دعوات إلى تعزيز إجراءات الوقاية والتأهب لمواجهة موجات الحر المتكررة.











