![]()
تحولت حديقة الأمير مولاي عبد الله بحي السلام بمدينة سلا إلى فضاء مخصص لركن سيارات الأجرة، في مشهد أثار استياء عدد من سكان المنطقة، الذين عبروا عن قلقهم إزاء وضعية أحد الفضاءات الخضراء بالحي.
وأفاد مواطنون بأن انتشار سيارات الأجرة داخل محيط الحديقة أصبح يؤثر على وظيفتها الأصلية كفضاء للراحة والتنفس، معتبرين أن الحدائق والمساحات الخضراء يفترض أن تحظى بالحماية والعناية، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة إلى فضاءات عمومية مهيأة لفائدة السكان.
وتزامن هذا الوضع مع النقاش المتواصل حول الإصلاحات وعمليات التهيئة بمدينة سلا، ما دفع عدداً من المواطنين إلى التساؤل عن مدى انعكاس هذه الأوراش على الأحياء والفضاءات العمومية، وعلى رأسها الحدائق.
ويطالب سكان المنطقة بإيجاد محطات منظمة ومهيأة لسيارات الأجرة، بما يضمن ظروفاً ملائمة للسائقين ويحافظ في الوقت نفسه على وظيفة الحدائق والفضاءات الخضراء.
كما دعوا الجهات المسؤولة إلى التدخل لإعادة تنظيم هذا الفضاء، والحفاظ عليه كمتنفس للسكان، مع تقديم توضيحات بشأن وضعية الحديقة وما إذا كان استعمالها لركن سيارات الأجرة يدخل ضمن ترتيبات مؤقتة أم أصبح أمراً دائماً.
وتبقى هذه المطالب، وفق تعبير عدد من السكان، مرتبطة بالحاجة إلى تحقيق توازن بين تنظيم حركة سيارات الأجرة والحفاظ على جمالية المدينة وحق المواطنين في الاستفادة من فضاءات خضراء لائقة.











