![]()
دعا وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إلى التهدئة ووقف أعمال العنف، على خلفية المواجهات والاعتداءات التي استهدفت مهاجرين غير نظاميين في مدينة سبتة خلال الأيام الماضية.
وأكد المسؤول الإسباني، خلال مداخلته أمام مجلس النواب، أن اللجوء إلى العنف لا يمكن أن يشكل حلاً لأزمة معقدة من هذا النوع، داعياً مختلف الأطراف إلى التحلي بالهدوء والعمل على تجنب تصعيد التوتر داخل المدينة.
وفي سياق متصل، وجه غراندي مارلاسكا انتقادات إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف، متهماً إياها بنشر معلومات وصفها بالزائفة، ومحاولة توظيف الأزمة لأغراض سياسية، فضلاً عن التحريض على الكراهية وتأجيج التوتر بين المواطنين في شوارع سبتة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل وضع إنساني صعب يعيشه مهاجرون عالقون في المدينة، حيث يواجه عدد منهم صعوبات في الوصول إلى المواد الأساسية، من غذاء ومياه ومأوى، إضافة إلى الخدمات الصحية.
وبحسب المعطيات المتداولة، اضطر بعض المهاجرين إلى الإقامة في مراكز أُنشئت بشكل مؤقت، فيما يقضي آخرون لياليهم في العراء أو على الشاطئ، في ظروف تثير مخاوف بشأن أوضاعهم الإنسانية والصحية.
وتعيد هذه التطورات ملف الهجرة في سبتة إلى واجهة النقاش السياسي والإسباني، في ظل الحاجة إلى التعامل مع الوضع بعيداً عن التوتر والعنف، وإيجاد حلول تراعي في الوقت نفسه الاعتبارات الأمنية والإنسانية المرتبطة بأزمة الهجرة.










