![]()
في وقت شددت فيه الولايات المتحدة ضغوطها على قطاع الطيران الإيراني، وفرضت حزمة جديدة من العقوبات، واصلت إحدى الطائرات التابعة لشركة ماهان إير الإيرانية رحلتها إلى الصين، في خطوة لافتة تزامنت مع دخول العقوبات الجديدة حيز التنفيذ.
رحلة من طهران إلى جنوب الصين
وبحسب موقع «فلايت رادار 24» المتخصص في تتبع حركة الملاحة الجوية، فقد غادرت طائرة من طراز إيرباص A340 العاصمة الإيرانية طهران، قبل أن تهبط في مدينة كانتون جنوب الصين حوالي الساعة الرابعة وأربعين دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، أي الثامنة وأربعين دقيقة بتوقيت غرينتش.
ويأتي هذا الهبوط في وقت أعلنت فيه واشنطن تشديد إجراءاتها ضد قطاع الطيران الإيراني، ضمن سياسة تستهدف الحد من تعامل الشركات والجهات الدولية مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
عقوبات أمريكية جديدة
وتزامن وصول الطائرة إلى الصين مع دخول حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ، وسط تعهدات من واشنطن بتوسيع نطاق الإجراءات لتشمل الجهات التي تواصل التعامل مع شركات الطيران الإيرانية المستهدفة.
وتعكس الرحلة، وفق المعطيات المتاحة، استمرار حركة الطيران بين إيران والصين رغم تصاعد الضغوط الأمريكية، في وقت تظل فيه تفاصيل التعاملات المرتبطة بهذه الرحلات مرتبطة بالإجراءات التنظيمية والعقوبات المفروضة من الجانب الأمريكي.
بين العقوبات واستمرار الرحلات
ويأتي هذا التطور في سياق أوسع من التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تستخدم الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية كأداة للضغط على القطاعات المرتبطة بإيران، بينما تحافظ طهران على علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع عدد من شركائها الدوليين.
وتبقى الرحلات الجوية بين إيران والصين مؤشراً على استمرار بعض قنوات التواصل الاقتصادي والنقل الجوي، رغم القيود الأمريكية المتزايدة










