![]()
الرباط – حقق فريق من أطر مؤسسة وسيط المملكة إنجازاً جديداً بعد تتويجه بجائزة لجنة التحكيم في النسخة الأولى من “هاكاثون النزاهة” (Nazahathon)، وهي مبادرة وطنية احتضنتها العاصمة الرباط خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو إلى فاتح يوليوز، بهدف تشجيع الابتكار في خدمة قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.
ويأتي هذا التتويج تتويجاً لجهود فريق نجح في تقديم تصور عملي يوظف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الرقمي من أجل تطوير آليات معالجة ملفات التظلمات التي قد تتضمن شبهات فساد إداري أو مالي، بما يعزز التنسيق بين مؤسسة وسيط المملكة والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.
المشروع الفائز، الذي حمل اسم “وسيط النزاهة” (Wassit An-nazaha)، أعده كل من صفية بركاش، ونادية التازي، وماجدة ملاك، وبدر الدين ضاكة، وإدريس الداودي. ويرتكز على حلول رقمية مبتكرة تهدف إلى تسريع تبادل المعلومات بين المؤسستين، وتحسين تتبع الملفات، مع توفير أدوات أكثر فعالية لضمان الشفافية وجودة معالجة الشكايات.
وخلال المرحلة النهائية للمسابقة، استعرض الفريق أبرز مكونات المشروع أمام لجنة تحكيم ترأسها رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، حيث خضعت المشاريع المتأهلة لتقييم دقيق قبل الإعلان عن الفائزين.
وشهدت الدورة الأولى من “هاكاثون النزاهة” مشاركة واسعة ضمت مؤسسات الحكامة، والمقاولات والمؤسسات العمومية، ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب شركات ناشئة وفاعلين من القطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتسخير الابتكار الرقمي لخدمة الحكامة الجيدة.
وعقب هذا الإنجاز، استقبل وسيط المملكة، صباح الثاني من يوليوز، أعضاء الفريق المتوج، معبراً عن اعتزازه بالمستوى الذي أبانوا عنه. كما أشاد بقدرتهم على الجمع بين مبادئ التخليق والشفافية من جهة، والتقنيات الرقمية الحديثة من جهة أخرى، معتبراً أن المشروع ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية وتطوير خدمات أكثر نجاعة لفائدة المواطنين.
ويؤكد هذا التتويج أن الابتكار الرقمي أصبح يشكل ركيزة أساسية في تحديث الإدارة العمومية، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية قادر على تقديم حلول عملية تسهم في ترسيخ ثقافة النزاهة والرفع من جودة المرفق العام.











