![]()
متابعة : نورالدين أفكور
أبدت المنظمة المغربية للهجرة ودعم المهاجرين بجهة سوس ماسة قلقها إزاء الأحداث التي عرفتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، والتي تميزت بمحاولات جماعية للهجرة غير النظامية وما صاحبها من حالة تدافع وفوضى على مستوى المنطقة الحدودية.
وأوضحت المنظمة، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أن هذه التطورات تعكس حجم المعاناة واليأس الذي يعيشه عدد من الشباب والمهاجرين، معتبرة أن الظاهرة تستوجب مقاربة شاملة تراعي الجوانب الإنسانية والحقوقية، وتضمن صون كرامة الإنسان في مختلف مراحل تدبير ملف الهجرة.
وأكد البيان أن الهجرة غير النظامية ليست سوى نتيجة لتحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، داعيًا إلى تكثيف جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، من أجل توفير بدائل حقيقية تتيح للشباب فرص الشغل والإدماج داخل المجتمع.
وفي السياق ذاته، ثمنت المنظمة الجهود التي تبذلها السلطات المغربية في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر وتدبير قضايا الهجرة، مشددة على أهمية توطيد التعاون بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي وفق مقاربة تقوم على احترام حقوق الإنسان والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة برامجها الميدانية الرامية إلى التوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية، وتقديم المواكبة والإرشاد للمهاجرين وأسرهم، إلى جانب المساهمة في مبادرات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفائدة الفئات المستهدفة.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في التنمية المحلية، وتوسيع فرص التشغيل، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، يظل السبيل الأنجع للحد من الهجرة غير النظامية وحماية أرواح الشباب من المخاطر التي تتهددهم.







