مغاربة مورسيا يحتفلون بعيد الوحدة.. الوطن يجمع أبناء الجالية ويجدد ارتباط الأجيال بهويتهم المغربية

بنونة فيصلمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مغاربة مورسيا يحتفلون بعيد الوحدة.. الوطن يجمع أبناء الجالية ويجدد ارتباط الأجيال بهويتهم المغربية

Loading

لقاء وطني وإنساني بإسبانيا يبرز دور الدبلوماسية القنصلية في تعزيز التواصل مع مغاربة العالم وصون الذاكرة الوطنية

في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء وروح الأخوة والتضامن، احتفت الجالية المغربية بإقليم مورسيا الإسباني بعيد الوحدة، من خلال لقاء جمع أفراداً من مغاربة العالم، وجدد التأكيد على متانة الروابط التي تجمعهم بوطنهم الأم، رغم المسافات الجغرافية.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة للتعبير عن التشبث بالهوية الوطنية المغربية، واستحضار القيم والتقاليد التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية نقل هذا الرصيد إلى الأجيال الصاعدة، حتى تظل صلتها بتاريخ المغرب وثوابته ورموزه حاضرة في حياتها اليومية.

مناسبة لتعزيز روابط الانتماء والتضامن

وأكد المنظمون أن اللقاء أتاح فرصة للتواصل والتلاقي بين أفراد الجالية بمختلف مكوناتها، في أجواء امتزج فيها الاعتزاز بالهوية المغربية بروح الأخوة والتضامن، بما يعكس استمرار ارتباط مغاربة الخارج بوطنهم.

وتحمل مثل هذه المناسبات دلالات تتجاوز الاحتفال الرمزي، إذ تتيح للأسر المغربية المقيمة بالخارج فضاءً لاستحضار الذاكرة الوطنية وتقاسم الموروث الثقافي، كما تساعد الأجيال الجديدة على التعرف على جذورها وتعزيز إحساسها بالانتماء.

الدبلوماسية القنصلية.. تواصل يتجاوز الخدمات الإدارية

وفي هذا السياق، نوه المنظمون بالدور الذي تضطلع به إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بمورسيا، في تعزيز التواصل مع أفراد الجالية وترسيخ مقاربة قنصلية تقوم على القرب والانفتاح والإنصات إلى المواطنين.

واعتبروا أن العناية بمغاربة العالم لا ينبغي أن تقتصر على تقديم الخدمات الإدارية، بل تشمل أيضاً مواكبة المبادرات الثقافية والوطنية، واحتضان الأنشطة التي تقوي جسور الثقة بين الجالية ومؤسسات بلدها الأم.

ويبرز هذا التوجه أهمية العمل القنصلي في مواكبة انشغالات المغاربة المقيمين بالخارج، والحفاظ على صلتهم بالمؤسسات الوطنية، مع تشجيع مشاركتهم في المبادرات التي تعزز حضور الثقافة المغربية داخل بلدان الإقامة.

المرأة والكفاءات المغربية.. حضور يعزز إشعاع الوطن

وسلط اللقاء الضوء كذلك على أهمية تثمين دور المرأة المغربية والكفاءات الوطنية في التعريف بالمغرب وتعزيز حضوره داخل المجتمعات التي تحتضن الجالية.

فمغاربة العالم يشكلون جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب وبلدان الإقامة، من خلال مساهماتهم المهنية والاجتماعية، وحرصهم على إبراز غنى الهوية المغربية وتنوع روافدها.

وأكد المنظمون أن بناء جالية متشبثة بجذورها ومنفتحة على محيطها يمر عبر مبادرات مستمرة تجعل من المناسبات الوطنية محطات للتواصل والتلاحم، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف على وطنها وتعميق ارتباطها به.

عيد الوحدة.. مناسبة لتجديد الصلة بين الوطن وأبنائه

ويعكس الاحتفال بعيد الوحدة بإقليم مورسيا أهمية المبادرات التي تجمع مغاربة الخارج حول رموزهم الوطنية، وتؤكد أن الانتماء لا تحدده المسافات، بل تحافظ عليه الذاكرة المشتركة والروابط الأسرية والثقافية والإنسانية.

كما تبرز هذه المبادرة الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات القنصلية والجمعيات المغربية في جعل الهوية الوطنية حاضرة في حياة الأجيال الجديدة، وتعزيز التواصل بين الجالية ووطنها الأم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!