![]()
شهد إقليم أزيلال، اليوم الخميس، تدشين وإطلاق عدد من المشاريع الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
وأشرف عامل الإقليم، حسن زيتوني، بحضور مسؤولين ومنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، على افتتاح دار للأمومة بالجماعة الترابية مولاي عيسى بن إدريس، إلى جانب مركز مخصص للأشخاص في وضعية إعاقة بالجماعة الترابية فم الجمعة، في خطوة تروم تعزيز العرض الاجتماعي وتقريب الخدمات الأساسية من ساكنة العالم القروي.
ويهدف مشروع دار الأمومة إلى توفير فضاء آمن لاستقبال النساء الحوامل، خاصة القادمات من المناطق الجبلية والنائية، حيث بلغت كلفته الإجمالية نحو 1.66 مليون درهم، إضافة إلى دعم سنوي للتسيير واقتناء سيارة إسعاف. وتضم المؤسسة مرافق للإيواء والاستقبال، ومطبخا، ومرافق صحية، ومكاتب إدارية، بما يضمن مواكبة صحية واجتماعية للأمهات قبل وبعد الولادة.
كما تم تدشين مركز للأشخاص في وضعية إعاقة بكلفة تناهز 2.66 مليون درهم، مع تخصيص دعم سنوي للتسيير وبرمجة اقتناء سيارة للنقل المدرسي. ويضم المركز قاعات للتأهيل والدراسة والعلاج الطبيعي، إلى جانب فضاءات متعددة الاستعمالات، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.
وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة أزيلال، عصام بن عسو، أن المشروعين يندرجان ضمن أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تطوير الرأسمال البشري والرفع من جودة الخدمات الاجتماعية، مشيرا إلى أن دار الأمومة ستساهم في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، فيما سيمكن المركز الجديد من الارتقاء بمستوى الرعاية والتأهيل لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
من جهته، اعتبر رئيس الجمعية المسيرة لدار الأمومة، عبد الصمد نجيمي، أن هذه المؤسسة تشكل مكسبا مهما لنساء المنطقة، خاصة المنحدرات من الدواوير الجبلية، لما ستوفره من خدمات صحية واجتماعية تساهم في تحسين ظروف الحمل والولادة.
وتعكس هذه المشاريع استمرار الجهود الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما ينسجم مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين جودة عيش الساكنة.











